الخميس، 9 مايو 2013

تلخيص l'enfant sauvage

Unknown  |  at  الخميس, مايو 09, 2013  | 1 تعليق





في 1798 وفي إحدى غابات فرنسا، يقبض بعض القرويين على طفل متوحش لا يستطيع المشي باستقامة أو الكلام . يتم نقله إلى إحدى مستشفيات الصم والبكم في باريس. فتنتشر قصته في الجرائد. الأمر الذي أثار فضول الكثيرين، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور".
تميزت اللقطات الأولى من الفيلم بالعنف. لقد تم اعتبار فيكتور كحيوان متوحش الذي يجب تدجينه بالقوة. كما كشفت عن عدم قدرته على التواصل والقيام بأفعال و أعمال البشر، فهو لا يعرف لغتهم، ولا عوائدهم الاجتماعية الضرورية، لهذا يبدو أنه يستحيل عليه العيش وسطهم، أي أن يعيش داخل مجتمع.
نستنتج أن الإنسان ليس اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية. 
إن قدراته في التفكير والتواصل (المعرفة والقدرة على التواصل) لم يستطع تطويرها بسبب حياة العزلة حتى تلك اللحظة التي تم فيها العثور عليه. لقد اعتبر الناس أن وضعيته ناتجة عن تشوهات خلقية و ليست ناتجة عن غياب وسط اجتماعي( كما هو الأمر في الحوار بين الدكتور إيطار و الطبيب الذي يفحص الطفل). كما يمكن أن نقابل التشخيص (الأطروحة) الذي قام به الدكتور ايطارد الذي اعتبر أنه قد تم تبليده(.engourdies»..........) بالتشخيص ( ألأطروحة)الذي قدمها طبيب آخر مفترضا أنه تم التخلي عنه وذبحه لكونه كان غير عادي. 
الطفل المتوحش هو طفل نما ونشأ خارج أية جماعة اجتماعية. طفل متخلى عنه في سن مبكرة، واستطاع العيش منعزلا بالاعتماد على إمكانياته الخاصة، في غياب الراشدين الذي كان من الممكن أن يعلمه كيف يمكن أن يتصرف اتجاه باقي الناس، وكيف يمكنه التواصل معهم. لكي يمتلك خصائص الإنسانية.
· فالطفل المتوحش هو الطفل الذي لم يخضع لعملية التنشئة الاجتماعية.
التي تصدر عنا في الحياة العادي
إن التنقل، والأكل والنوم هي أفعال تستجيب للحاجيات الفيزيولوجية الحيوية. في الغابة ، كان فيكتور يتنقل، يتغذى وينام، بدونها فمصيره كان الموت. 
وعلى العكس من ذلك فطريقة تحقيقه وقيامه بهذه الأفعال مختلفة لتلبية حاجاته ( الأكل ، الشرب، تناول الأشياء) مختلفة عن تلك الخاصة الإنسان الذي عاش في وسط اجتماعي. و هو ما يظهر الأثر الواضح للوسط الاجتماعي على استعمالنا لجسدنا و لحركاتنا التي نعتقد أنها حركات طبيعية.
لقد كان فيكتور يعيش في الغابة عاريا، بلا ملابس، حافي القدمين، وهو ما يعني أن اللباس لا يستجيب لضرورات طبيعية بقدر ما هي مستلزمات تطورت اجتماعيا. داخل المجتمع تصبح مسألة اللباس كاستراتيجية للتمييز و التمايز.
· الحصيلة يصعب التمييز بين ما يعود إلى الفطري (البيولوجي) وما يعود للمكتسب (الناتج عن الشروط الإجتماعية، والتي تضفي على الإنسان خصائص الإنسانية) لأن فيكتور يبدو فاقدا لكل شيء السمع و الإبصار و استعمال اليد في تناول الفنجان، في حركة الجسم.
إن البكاء هو شكل للتعبير عن الألم ينتج عن الرغبة في نقل الإحساس، لهذا فهو فعل اجتماعي تواصلي، فالطفل فيكتور كان يحس بالألم من دون أدنى شك من سوء المعاملة، ولكن تعبيره عن هذا الألم كان يتم بطرق مختلفة( بالعنف،بالهروب مثلا) .
أمثلة خارجية: التعبير عن الألم بطرق مختلفة حسب الثقافات بين الندب والصراخ و بين اخفاء الألم ، نفس الشيء يمكن قوله عن الضحك و التعبير عن الفرح بين القهقهة وتحريمها على المرأة حسب الثقافات.
لمدة طويلة ظل الإحساس بالظلم والعدل غريبا عن فيكتور، فتصرفاته اتجاه المربي كان يحركها الأمل في المكافئة. في نهاية الفيلم، نلاحظ العكس، ينتفض فيكتور حين يتعرض لعقاب غير مبرر من طرف الدكتور ايطارد. بعد أن تم استدماج النظام الأخلاقي وقيم الحق في وعي الطفل.بل ينتج عنه انهيار عصبي.
إن التنشئة الإجتماعية تقوم بنقل عدد من القيم (العدل مثلا)= أشياء أو طرق العيش التي تعتبر محبذة ومثالية من طرف مجتمع ما، وهي التي تلعب دور الموجه لأفعال وسلوكات مجتمع ما أو جماعة أجتماعية.
المطالبة بالبحث عن أمثلة أخرى في الفيلم ( النظافة مثلا)، أو من الحياة (الشرف، المال، المساواة ، مثلا).
7ـ لقد تعلم بعض الكلمات، بعض حروف الأبجدية، وحصل بعض التقدم في تعلم النطق( بمعنى مجموع المعلومات التي يمكن اعتبارها مدرسية والتي تهدف إلى تعليمه التحكم في اللغة) كما تعلم كيف يمكن أن يقوم ببعض الأفعال اليومية (الأكل، النظام، النظافة، ارتداء الملابس)
= اللغة ، طريقة الأكل أو اللباس، هي قواعد السلوك التي نسميها في السوسيولوجيا بالمعايير des normes .
المبادئ يجب أن توجه السلوكات بتوافق مع قيم الجماعة الاجتماعية.
= التنشئة الاجتماعية هي عملية استبطان مبادئ و قيم الجماعة التي ينتمي إليها الفرد (هذه المبادئ يتم في البداية فرضها من الخارج والتي يتم استدماجها فتصبح مشكلة لشخصيته) الافتخار. تجربة من هذا النوع تبين ماذا يكون مصير أي إنسان حرم من التأثير الوسط الاجتماعي. لهذا يمكن القول مع بطريك شانباني Patrick chanpagne"أن الأفراد من الناحية السوسيولوجية هي دعامات بيولوجية نمارس عليهم اشراطات اجتماعية، والتي بدورها تؤثر وتحول هذه الدعامات البيولوجية" (la sociologie 1997)
تبين أنه لكي ينمو الطفل ويستطيع العيش داخل المجتمع يجب أن يعيش في وسط اجتماعي مع الآخرين. و أن حالة فيكتور تبين أن التنشئة الإجتماعية ممكنة بعد مرحلة الطفولة المبكرة (مافوق خمس سنوات) . و أن الوسط الاجتماعي ضروري بالرغم من أنه قاس.

هناك تعليق واحد:

تعريب وتعديل: قوالبنا للبلوجر | تصميم: BloggerTheme9
Copyright © 2013 الدعوة