السبت، 11 مايو 2013

رجل قام بأهانة أباك

Unknown  |  at  السبت, مايو 11, 2013  | لا يوجد تعليقات

لو أن رجل قام بأهانة أباك فى يوم 30 ديسمبر عام 2009؛ ثم فى عام 2010 قام بأقامة أحتفال عظيم بمناسبة ذكرى أهانة أباك؛ فهل ستهنأه بهذه المناسبة؟ إذاً كيف تهنئ النصارى بأهانتهم الله؟ كيف تهنئهم بأحتفالهم بعيد ميلاد الرب رقم 1 "يسوع المسيح" (حسبعقيدتهم) إبن الرب رقم 2 "الآب الذى فى السماوات" او كما يسمّونه
!؟"Christ's Mass قدّاس المصلوب"
بالعكس؛ رد الفعل المنتقى العقلى هو أن تكون حزين جداً فى هذا اليوم لأنه يوم كفر عظيم بالله
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ﴿88﴾ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿89﴾ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿90﴾ أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا ﴿91﴾ وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿92﴾
سورة مريم
ربما تقول: لكم دينكم ولى دين
أقول لك: إذا كان ذلك كذلك فلماذا تهنأه بأعياد دينه؟ أنت تناقض نفسك
ربما تقول: الإسلام أمرنا بالقسط والبر لأهل الكتاب
أقول لك: الإسلام أمر بأشياء ونهى عن أشياء؛ فحن نعاملعم معاملة حسنة؛ فيمكنك طبعاً تهنئته بشراء سيارة جديدة؛ او محمول او بمولود جديد او غيره من المناسبات الحياة؛ أمّا عند الأعياد والأحتفالات المرتبطة بالعقيدة فيجب ألا نهنأهم؛ بل ونحزن على ما يفعلون من أفعال شركية فى هذه الأعياد العقدية
ربما تقول: أنا أحتفل بعيد ميلاد المسيح لأنه من أنبياء الله
أقول لك: يوم 25 ديسمبر ليس يوم ميلاد المسيح الحقيقى؛ فهم أخترعوا هذا التاريخ وهو أصلاً كان عيد رومانى وثنى فقام النصارى بتسميته "يوم ميلاد المسيح" لكى يكسبوا أحترام الرومان؛ وكذلك يفعل بعض المسلمين نفس الخطأ اليوم عندما يهنأهم ليكسب أحترامهم؛ فلا تكن من الجاهلين
ربما تقول: هو يهنئنى فى عيدى؛ فكيف لا أهنأ فى عيده؟
أقول لك لأن عيدك حق وهو عيده باطل؛ وإلا فلماذا أنت مسلم ولست نصرانى؟ شيئ أخر؛ أفترض أن جميع الناس أصبحت بلا أخلاق ولا ضمير؛ فهل ستقلدهم؟ هذا تقليد أعمى ومجاملة فى غير محلّها
ولمّا ذهب رجل إلى النّبى قال له أنه فعل شيئ ما فيه ظلم؛ قال النّبى صلى الله عليه وسلّم: فلا تشهدني إذن، فإني لا أشهد على جور. إذا رفض النّبى صلّى الله عليه وسلم قبول هذا المبدأ؛ فهل قبول المبدأ أكبر ام التهنئة عليه؟ إذاً كيف تهنئ النصارى على الظلم؟ أليس الشرك ظلم عظيم؟
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
سورة لقمان - الآية 13
:أفتى إبن عثيمين فى 25/5/1411
إن تهنئة الكفار بأعيادهم الدينيه حراما لأن فيها إقرار لما هم عليه من شعائر الكفر ورضى به لهم و إن كان هو لا يرضى بذلك كما قال تعالي: إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم. وقال تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا. فتهنئتهم بذلك حرام سواء كانو مشاركين للشخص فى العمل ام لا
_______________________
الخلاصة هى أنّك عندما تهنئ النصارى بالكريسماس او اى عيد دينى أخر فأنت ترضى النصرانى وتغضب الله
:قال رسول الله صلى الله عليةه وسلم
من طلب رضا الناس بسخط الله سخط الله علية وأسخط علية الناس ومن طلب رضى الله رضى الله عنه وأرضى عنه الناس
فالأمر بسيط جدا ونحن لسنا متشددين او متطرفين ونحن نسامح كل من يتهمنا بإثارة الفتنة ونقول لهم:
نحن فقط نحاول إصلاح المفاهيم عند الشباب والبنات المسلمين؛ بلا تحريض علي العنف او الشر؛ فنحن نرفض الفتنة بجميع أشكالها
وننبه جميع الأعضاء عدم أخذ ردود المعترضين بعين الأعتبار لأنها ليست مبنية على دليل شرعى: "قرأن او حديث" وإنما كلها أفكار ومشاعر شخصية تعلموها من التلفزيون وبرامج التوك شو

0 التعليقات:

تعريب وتعديل: قوالبنا للبلوجر | تصميم: BloggerTheme9
Copyright © 2013 الدعوة